جيرار جهامي ، سميح دغيم

3186

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

والتوحيد في التكوين ، فخالق السماء والأرض وما بينهما هو اللّه وحده لا شريك له ، والتوحيد في الذات والصفات ، فليست ذاته بمركّبة ، وهي منزّهة عن مشابهة الحوادث سبحانه وتعالى . ( أبو زهرة ، النصرانية ، 11 ، 12 ) . عقيدة الهند * في الفكر الحديث والمعاصر - كانت عقيدة الهند أن المادة كلها شرّ أصيل فيها فلا خلاص منه إلّا بالخلاص من الجسد ، وكان الشرّ عندهم مرادفا للهدم والفساد ، يتولّاه الإله الواحد في صورة من صوره الثلاث : صورة الخالق وصورة الهادم الذي يهدم بيديه ما بناه وما حفظه في في صورتيه الأخريين . ( العقاد ، حقائق الإسلام ، 99 ، 12 ) . علم الدين * في الفكر الحديث والمعاصر - علم الدين ، لا هو « الدين » ولا هو « التديّن » ، إنما هو فاعلية عقلية تقام على الدين ، ومن الجائز أن يكون للقوم « دين » يعتنقونه بمعنى أن يكون لهم « كتاب » يؤمنون بما جاء فيه ، دون أن يكون قد ظهر من بينهم من يتناولون ذلك الدين بالتفكير العلمي ومنهجه . ولعلّي لا أخطئ إذا قلت إن الإسلام قد لبث « دينا » للمؤمنين « يتديّنون » بمبادئه وتعاليمه فترة قبل أن يظهر « الفقهاء » ليقيموا عليه العلم بمنهج التفكير العلمي . ( زكي نجيب محمود ، قيم التراث ، 152 ، 3 ) . ف فرق إسلامية * في أصول الفقه - الفرق الإسلامية ثمانية : ( 1 ) المعتزلة و ( 2 ) الشيعة ، و ( 3 ) الخوارج ، و ( 4 ) المرجئة ، و ( 5 ) النجارية ، و ( 6 ) الجبرية و ( 7 ) المشبّهة ، و ( 8 ) الناجية . ( الشاطبي ، الاعتصام 2 ، 419 ، 19 ) . فرق اعتقادية * في الفكر الحديث والمعاصر - هناك في التاريخ الإسلامي فرق اعتقادية ، وهي الفرق التي أثارت مسائل تتعلّق بالاعتقاد ، وفي كل فرقة سياسية تجد مكانا لهذه الفرق الاعتقادية ، فمن الشيعة من هو معتزلي ، ومن أهل السنّة والجماعة من هو مرجئي . وهذه الفرق الاعتقادية منها المرجئة ، وهي فرقة كانت تخلط السياسة بأصول الدين ، وهي تقابل في اعتقادها - الخوارج ، فالخوارج يكفّرون مرتكب الكبيرة ، ويعدّونه مخلدا في النار ، أما هؤلاء المرجئة فإنهم قالوا إنه لا تضرّ مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة . ولقد كان المعتزلة يطلقون على كل من لا يحكم بأن مرتكب الكبيرة مخلد في النار ، ولذا قيل عن أبي حنيفة إنه مرجئي . ولقد قال الشهرستاني إن المرجئة قسمان : مرجئة السنّة ، وهم الذين يقرّرون أن المعاصي تستحقّ العقاب ، وأن اللّه تعالى قد قرّر في كتابه وعلى لسان نبيّه أنه معاقبهم يوم القيامة ،